لعبة الحرب على غزة .. لعبة ألفيّة ..

أغسطس 23, 2014

لعبة الحرب على غزة .. لعبة ألفيّة ..

1 (172) 

و الحرب على غزة تتحول من تراجيديا بقاء إلى دراما حياة أو موت !

* حرب غزة -2008 :
بقعة الزيت اللاهب أو معركة الفرقان ، حسب تسمية المقاومة الفلسطينية ، و كعادة أي حرب على غزة ، هدوء ما قبل العاصفة .. مسمى تهدئة و الغطاء مصري كعادته و خرق اسرائيلي يتلوه و من هنا تبدأ حكاية لن تنتهي ، هدنة يتلوها خرق بتلوها حرب و الغطاء مصري ، نتج حينها عن خرق الاتفاقية استشهاد ستة أعضاء من المقاومة الفلسطينية حماس ، وأسفرت عن استشهاد 1417 فلسطينياً على الأقل (من بينهم 926 مدنياً و412 طفلاً و111 امرأة) وإصابة 4336 آخرين، إلى جانب مقتل 10 جنود إسرائيلين و 3 مدنيين وإصابة 400 آخرين أغلبهم مدنيين اصيبوا بالهلع وليس اصابات جسديه حسب اعتراف الجيش الإسرائيلي لكن المقاومة اكدت انها قتلت قرابة 100 جندي خلال المعارك بغزة. وقد ازداد عدد شهداء غزة جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 1328 شهيداً والجرحى إلى 5450.بعد أن تم انتشال 114 جثة لشهداء منذ إعلان إسرائيل وقف إطلاق النار.

أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن العملية “قد تستغرق وقتاً ولن تتوقف حتى تحقق أهدافها بإنهاء إطلاق الصواريخ من غزة على جنوب إسرائيل” ، فيما أعلنت حماس نيتها “متابعة القتال إلى أن توقف إسرائيل هجماتها وتنهي الحصار المفروض على القطاع”. و لو تابعت مسلسل الحرب لوجدت أنها الجملة ذاتها و الرد ذاته منذ ابتداء الحرب حتى انتهائها و ذات الخرق و ذات الطريقة ..

في الساعة التاسعة من ليل يوم 3 يناير 2009 بدأ الهجوم البري الموعود بأعداد كبيرة من الجنود الإسرائيليين. بدأ الاجتياح البري العسكري الإسرائيلي على القطاع، وذلك بقرار من المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خلال جلسة سرية عقدها بمشاركة قوات من أسلحة المشاة والمدفعية والهندسة ووحدات خاصة. بوارج ودبابات ومدفعية شاركت الطيران في إغراق القطاع بالصواريخ والقذائف، ارتكب من خلالها الجيش الإسرائيلي مجازر إحداها في مسجد إبراهيم المقادمة أوقعت 16 قتيلا بينهم 4 أطفال و60 جريحاً، كما استدعى الجيش آلافاً من جنود الاحتياط للمشاركة في العملية معلناً أن الغزو سيستمر أياماً.
و كان للأسلحة المحرمة دوليا ما لها و ما عليها ! و بعد الانتهاء كان للموقف الفلسطيني و المصري وقفتان أما على الصعيد المصري فقام وزير الخارجية المصري السابق أحمد أبو الغيط بتحميل حماس المسؤولية كاملة و أنها المسؤول الأول و الأخير عن ما يحدث في غزة و ما سيحدث .. و رفضت حماس كليا التهدئة الدائمة و كانت من مطالب وقف النار ..

*حرب غزة – 2012 :
معركة عامود السحاب بالمسمى الإسرائيلي و عملية حجارة السجيل بحسب مسمى الفصائل الفلسطينية ، و بدأت رسميا بمقتل الجعبري أحد قادة حماس في القطاع و الذي ينسب له صاروخ J80  ، و كان أصحاب المواقف إيراني ، تركي ، مصري ، تونسي ، مغربي ، سعودي ، أمريكي ، كان الموقف الإيراني و التركي في صف المقاومة و إدانة العمليات الوحشية للعدو الإسرائيلي ، و مصر للمرة الأولى بقيادة رئيس الوزراء هشام قنديل في صف المقاومة كذلك ، الموقف التونسي و المغربي كانا فلسطينان عموما لا “مقاومية”على وجه التحديد و نُظمت عدة مسيرات تحت عنوان التحرير الفلسيطيني ، أما الموقف السعودي فلم يكن واضحا و لا محدد “حبيبنا اللزم السعودية ” مواقفها مشرفة دوما ! هي فقط طالبت بوقف الاعتداءات على القطاع دون أي حراك أو جلبة .. حقها حقها !
و الموقف الأوروبي و الأمريكي بلاااا شك مع الجانب الإسرائيلي و بأحقيتها الدفاع عن نفسها ، و لا أدري كيف بأحد بدأ الحرب يدافع عن نفسه و هو في صف الهجوم ، إسرائيل هجوم أم دفاع ؟ أم وجهان لعملة واحدة تمثل دور الظالم و المظلوم حسب ما تقتضيه الحاجة ..

أما عن الحرب النفسية و الإعلامية فهي ذاتها مع كل حرب و لكنها كل مرة مع تكثيف و تطوير أكبر و تغيير أساليب و حيونتها بصورة أكبر ، كاتصال هاتفي بتنبيه  لثواني أو دقائق معدودة لطائرات طنانة لإثارات و ضجة إعلامية لها و ما عليها ..

و انتهت كأي حرب غزاوية بهدنة .. و أسفرت عن  خسائر بشرية 154 قتيل ومئات الجرحى من الجانب الغزاوي وبضع القتلى في الجانب الإسرائيلي..

*حرب غزة الأخيرة – 2014 :
عملية الجرف الصامد بحسب المسمى الإسرائيلي ، و العصف المأكول برد عمليات المقاومة و ردت حركة الجهاد الإسلامي بالبنيان المرصوص ، بدأت على يدي شهيد الفجر محمد أبو خضير من مخيم شعفاط و تصعّت باعتقالات و دهس إسرائيلي لعمال في حيفا و بدأ القصف المتبادل من جانب اسرائيل و المقاومة ..
كانت الحرب ذات الخسائر الأكبر على الصعيد البشري و المادي و النفسي و الأشرس و الأوحش من حيث الأسلحة و الوسائل و الأسلحة الممنوعة كان لها جبروتها ، و لكن تحركات المقاومة كانت الأقوى كذلك من فترة ، التجهيزات و الإعداد و المراوغة و التصيّد ، أما بالنسبة لردود الفعل فكانت كبيرة هذه المرة و عالمية و غالبيتها في صف المقاومة عدا الوقفة الأمريكية كعادتها تظهر وقوفا إنسانيا خلفه وقفة إسرائيلية بحتة و أسفرت عن آلاف القتلى و الجرحي في الصفين و خسائر مادية كبيرة في الصف الإسرائيلي ، آخر موقف لها أنها أعلنت عن هدنة و تهدئة باتفاقيات و شروط المقاومة ، و برأيي أظنها و أعتبرها إحدى وسائل العدو المقيتة و الخادعة لتحريك قادة المقاومة و تحديد أماكنهم فاغتيالهم ، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة قادة من المقاومة الفلسطينية حماس محمد أبو شمالة و محمد برهوم و رائد العطار .

– أبو شمالة :كان من مؤسسي كتائب القسام في رفح شارك في ترتيب صفوف الانتفاضة و كان من مشاركي العمليات الكبرى مثل براكين الغضب و الوهم المتبدد و من أبرز قادة معارك الفرقان و العصف المأكول .

– رائد العطار : رفيق درب محمد أبو شمالة ، شارك في ملاحقة العملاء في الانتفاضة الأولى و في تطوير صف الانتفاضة الثانية و كان له دور كبير في العمليات و المعارك التي أحيتها المقاومة .

– من أوائل المطاردين من قبل العدو في صف المجاهدين و خرج أكثر من مرة من البلاد سرا و عاد ليلتحق بركب الجهاد ..

و كأن التهدئة خرقت و الاتفاق لغي ليلحقوا بركب الشهادة ، فكانت من نصيبهم ..
و استشهاد زوجة و ابن القائد محمد ضيف بعد الدقيقة التي خرج فيها من المنزل بأنباء عن وجوده فيه !

و هي لعبة بدايتها واحدة و نهايتها ما كتبت بعد ، تبدأ بتهدئة أو هدنة ، تَصعّد بخرق لها ، و بالثلث الأخير منها لا حياة في الحياة .. و النهاية ؟
أستكون حرب 2014 هي النسخة الأخيرة من اللعبة ؟ أم ستبدأ حرب جديدة بنهاية و بداية أخرى أو ربما بنفس النهاية و البداية أو حتى أولى بها أن تكون اللانهاية ! ..

هي لعبة و نحن جنودها و نحن خط الدفاع و الهجوم و القتلى و الجرحى و الأسرى و حتى المفاوضون ..
و نحن سنكتب بدايتها أو نهايتها ..
هي لعبة كان لها ما لها و كان لها ما عليها .. و ذاك ملخص الحرب و يبقى للقارئ إشكالية ترتيبها بعقله و تحليلها و ربطها ..

هي حرب ، ألفيّة .. فمتى ستكتب لها مليونيّة ؟

Advertisements

” أكبره عمرا و يكبرني سنا “

يناير 18, 2014

و في ظل الفجوة التي تعتري البلاد العربية و تجتاحها قيحا و نقصا و خراب ! و تحيلها بؤسا يغشاها و ينال من الذين يصغروننا سنا حتى ارتموا في خانة الدمار قبل أوانهم ! و نال الهلاك من أجسادهم حتى أيقنوا أن الوطن ميؤوس منه ، الموت في سبيله كالموت في سبيل البقاء للأقوى من الذين تتيسر في أيديهم أسباب العظمة و القوة و الجاه و المال ، و ما جعل ذاك الواحد منهم إلا أنه كبر ما يزيد عن عمره عشرة أعوام ، و يحمل من الهموم ما يحمله كهل كبير السن أو أكثر !

الطفل السوري الذي أعرفه ذاك خرج هاربا مع أهله لاجئا إلى الأردن ، القذيفة لاحقته حتى نالت من أهله كلهم في طريق الهروب إلا هو و أبيه ، بعد أن أكملا في طريق الهروب نالت منه سيارة دهسته ! و كأن الموت رديفه يبحث عنه أين كان ، و لا يعرف للأجل معنى ، كل ما يعرفه أنه مات في سبيل وطن ما حرره قبل أن يغادره و عندما غادره مات ، و كأن التناقض واضح لا يعرف أيبقى أو يذهب ، أيحب وطنه أم يمقته بعد ذالك الذي حدث ، كل ما يعرفه أنه يحب تلك الأرض التي ولد عليها و لا يعرف لها سبيلا إلا الشهادة .

و في عُرض ذاك يحضرني الطفل المصري الذي يصرخ في أمه التي نالت الشهادة راجيا لها ألا تذهب و ألا تموت ! و لكن من سمع ؟ كيف ستسمعه أمه المتوفاة و التي فارقت الحياة توا ، كيف ستعود له ! كيف ستلبي رغبته ؟
كل ما كان في قلبه حينها أن الوطن ذاك خراب دمار، و لا يحبذا البقاء فيه بعدها ! فيحمل ما تبقى له فيه و يذهب تاركا إياه لسالبيه حاملي الشارات الإسرائيلية لتعود النكبة من جديد و تُفتتح من أوسع أبوابها على دمار شامل أو يقرب ، لا أدري أشر أريد بهذه البلاد أم نحن من صنعنا الشر نفسه !

كل الصور التي تحضر في ذهني الآن هي النازية ! و كيف أن هتلر حافظ على مبادئه برغم نواياها الشريرة لكنه أصر على تحقيق هدفه و أشعل ثورة نازية في العالم كتب عنها التاريخ كله ، رغم وساختها بالنسبة لنا العرب لكنني أرى أنه لولا إصراره و إيمانه بهدفه لما تحقق ! بغض النظر عن تصنيفه كخيّر أو شرير ! و بالمقارنة رغم حسن نية أهدافنا الثورية العربية التي لا تسعى إلا لتحرير أمة و استقلالها و نهضتها و الوصول بها لأقصى درجات السلام و الحرية إلا أننا لم نؤمن بهدفنا و نيقن به ذاك اليقين الذي الذي يسمح لنا بالانتقال من الأسر للحرية ! فلذلك صارت سنوات النكبة تمر علينا تعدادا و سنوات الحرية تندر حتى تكاد تنفذ ! و تأقلمنا مع الحروب و الاحتلال كحياة يومية لا تؤثر بنا ! و نأخذ منها ما نأخذ دون أن نعتبرها احتلالا أصلا ، و كل ذلك ما هو ذاهب إلا بعقول الصغار منا قبل الكبار حتى فهموا الاحتلال فكرة سيكبرون في أرجائها حتى يقتلون أو يسجنون دون ذنب أو سبب ، أو حتى تُنوّم عقولهم مغناطيسيا إلى أن يصبحوا أحد أذرع الاحتلال ، سواء أكان الاحتلال فكريا أم هندسيا ، و الضريبة واحدة دوما لا تتغير : وطن مسلوب لا أكثر ..

لا أدري كيف لنا للتحرر سبيلا و نحن متأقلمون مع الاحتلال ، لا أدري أنرفض الحرية أم نخافها ! و لا أدري أناعمون نحن بالسلام في وطن مسلوب ؟
و لا أدري كيف لأولادنا أن يكبروا في قوقعة من خراب ، و الزمرة التي كبرت منهم كبرت قبل أوانها حتى كادت تكبر الكبار سنّا ! و تلقنهم الحرية كيف تكون أو الحق كيف يبخس !
و ما نحن إلا مسلوبو ضمير أمامهم لا نعرف لحريتهم طريق و لا يهمنا إلا نزواتنا التخريبية الساعية لأوج نجاح اقتصادي يسقط إن سقط الوطن في عين إسرائيل و ما يجاورها ! و مستعدة هي لإسقاط كل البنيان بنخزة واحدة فلا نحصّل لا مال و لا حرية .

أراني لا أرى سبيلا لتحرير الوطن المسلوب المنهوب إلا بالذي أكبره عمرا و يكبرني سنا و تجتاحه نزوة حماس لا تنطفي إلا بحرية أو بشهادة على نية حرية ..

فرح اللوزي

هل ما زال قلبي يحلم بالعودة إلى شبه وطن !؟

يونيو 24, 2012


Image

عندما تكون فلسطينيا فلا بد لك أن ترحل أو تهجر أن تنفى أو تصبح إما لاجئ و إما نازح و إما مغترب و أبدا لن تكون فلسطيني بنظرهم و لا حتى بين ورقة تسقظ سهواً من أوراقك الرسمية .. 
و لكن السؤال بعد أن تنفى و تهجر و ترحل هل يعود في القلب اشتياق لملامح الوطن.. كان الشوق يملؤني و كنت أحلم بذاك اليوم الذي أكبر فيه ليتحرر الوطن … أو انني عندما كنت طفلا كنت أحلم بذاك اليوم الذي أكبر فيه و طموحي قتل جميع اليهود .. منذ الصغر و نحن نحلم بالعودة و نحلم بالجهاد .. و كبرنا و ما عاد الوطن بعد ..

ما عاد الوطن و ما ازداد الوضع إلا هجرانا و لكنهم اليوم هجروا الوطن عنا و ما هجرونا عن الوطن ..فحتى من عاد منا للوطن ما اعترف به فلسطيني .. و لا بأي شكل كان ما كان يوما فلسطيني ..
اخذوه و سلبوه منا و بالأعلام الإسرائيلية زخوه .. حتى أدمن الوطن بعدنا و هجرانا الذي ما كان يوما بيدينا ..

غصبنا و ما زلنا نغصب و بعد أن تغربنا و غصبونا على الخروج .. نحن نجبر و نغصب في كل يوم على الصمت بعدا .. و على السكوت هجرا.. و القلب يلهف لليت الوطن يعود ..

أكبر أحلامنا ذاك أن نزور أقصانا .. أن نرشف حفنة من تراب فلسطين و نموت لا أكثر.. 
فهل ما زال قلبي يحلم بالعودة إلى شبه وطن ما اكتمل بعد .. أم أنني سأموت قبل أن يتحقق الحلم !؟

فرح اللوزي


كلهم مستغربون و بينهم مستشرق واحد .. !

مايو 29, 2012

غزانا الغرب فكريا و نفسيا و قلبيا و علميا .. و وطنية و جنسية .. غزونا و جردونا الغد الآمل .. لغد الباسم .. أخذوا الدين و المبدأ.. سرقوا العهد و الوعد و الأصل و الملجأ .. خدعونا و جعلونا نقلد و نخضع .. و نحن خير أمة أخرجت لتقلد بل و تقود و منها العلم ينشأ.. سرقوا منا اللغة و الحروف صارت إسرائيلية .. التوقيع غربي و الوشم صبياني ..الرجولية بنطال “ساحل” و شعر “موكس” و جديد “روج” للرجال ..و عندما خرجت المرأة لتدافع عن حقها في يوم باع في الرجل المبدأ .. اتهموها بشرفها و العرض و الخلق …
الصلاة ما عادت فرض .. و الحجاب عندما البشر يقنع .. ! .. “السكيني” هو موضة العصر ..و ألوان الطيف كلها دارجة تسطع .. و أما عن الأفلام فكلما كانت رومانسية حميمية اقتربت للقلب و العفوية .. و الأفواه ما عادت تنغلق و لا حتى العيون ترمش أو القلوب تخفق و الروح تختنق .. نعم تلك الأفلام التي احتلت المرتبة الأولية ..
 أما عن السياسة فكلهم عالمون .. و الصحفيون في السياسة محاضرون .. و كلما شككت في النوايا أكثر .. و أكثرت من الشتائم .. و عصفت الأذهان بكلماتك القبيحة كلما كنت أنشط سياسا .. تماما كما عمر المختار و يحيى عياش و ياسين و أيضاا كهتلر .. !! فهل تتصور .. !!

أنت في زمن إن لم تتحدث فيه الإنجليزية فأنت لا تمت للرقي بصلة .. و إن ما لبطت شعرك بالجل فأنت لست “بفايع” و أنت ما سببت الشرف و الأم و الأخت .. فأنت لست بكبيير يا كبيير .. !
نعم كلهم مستغربون “من غرب” و كلنا مستغربون “من تعجب”.. كلنا متعجبون مندهشون .. و واحد هو المستشرق .. جدي تحت التراب 🙂

فرح اللوزي 

ما تبقى لنا إلا الهوية

مايو 29, 2012


Image

نعم أخذوا منّا الجنسية و الوطنية ..

حولونا إلى آفات عرقية ،،

و أحالونا أقسام طائفية ..

أغرونا بجلسات انتخابية ..

فتحولت لمباريات ودية ..

ودية بمعنى قمعية ..

قالوا ستكون لكم دولة ..

و هي ما صارت حتى شبه دولية ..

هتفوا سلمية سلمية ..

و القصف فوقنا بصورة دورية دورية ..

معاهدات سلمية ..

نعم سلمية ..

و لكن يتخللها رتوش إسرائيلية ..

و ما المشكلة إنها اليد الأنظف على مستوى العالمية ..

سلبونا الحرية معها الكوفية ..

ألقونا في عربة حوارات جدلية ..

ما انتهت بعد و لن تنتهي حتى تسلبنا الهوية !!..

نعم .. الآن ما تبقى لنا إلا الهوية ..

هويتنا عربية عربية ..

فرح اللوزي 

أنتمي

مايو 18, 2012

Imageانتماء العرب لأوطانهم يختلف تماما عن انتماء الغرب لأوطانهم ، فانتماؤنا للأوطان يتعلق بأرض بعرض و شرف ، انتماؤهم يتعلق ببيئة يتعلق بمجرد عمل أو نقود ، لا لعرض لا لأرض لا لروح ، ، إن أعجبتهم البيئة استقروا و إن لم تعجبهم غادروا مخلفين وراءهم الجنسية و الوطنية و كل ذلك و أكثر لمجرد النقود ، لمجرد البيئة لمجرد اللاانتماء ..

فرح اللوزي

العيب فيّ أم بزماني ..!

مايو 11, 2012

Image

أالعيب فيّ أم بزماني يا زمناُ بلا دولة و رجال ، ! بعد أن باع الزمان زمانه ، و الأنفس اتقدت بنار الحقد و الخيانة ، احترت فيّ و في أمري ، و في العيب ذاك أهو مني أم من زماني ، و لكن العيب ائتلف و تآلف فكان في و في الزمان فهل لي التحرر من ذالك العيب .. ! أم أنه قد أحبني كوني أحيا في زمن العيوب .. !

فرح اللوزي 

فلسطيناه ..

مايو 1, 2012

Imageفلسطينااه ..

ما زلت في القلب يا حبيبة .. 
و ما زال القلب بك ينبض
ما زلت في القلب يا مكبولة القلوب..
و حبك يدغدغ قلبي و يعبث ..

أهجرتني ، !
أمحوتني من قاموس العاشقين ،،
أوضعتني في سجن المتيمين ..

لا عليك لا عليك فلسطيناه ..
فأنا ما زلت أحبك ..

فرح اللوزي 

مايو 1, 2012

to fall in love that means u will give up ur future , ur success , ur dreams ! and u will have just 1 dream ..

Farah Allouzi

كثرة الكلام لا تجلب الفوز..

أبريل 26, 2012


Image

كثرة الكلام و التعليقات و المبادرات اللسانية لا تجلب فوزا أبدا ، فالفوزلم يكن مرتبطا يوما بالكلام بحجد ذاته بل بالكلام الذي يتبعه فعل أي انه في الأصل فعلاا ، لا أقوالا و كلمات لم تخرج غلى دائرة العمل ،و ما نحن الآن إلا فعلا في دائرة لا نهائية من الكلمات المتناقضة و اللا متناقضة ، اللازمة و غير اللازمة ،, و هي لن تجلب لنا و لا لأمتنا نصرا أو فوزا البتة ! ، لأنها لم تترجم لأفعال ، لم تترجم لمعركة في سبيل النصر ، فقط كلمات و شعارات لا نهائية لا تلزمنا و قد سلبت كافة الحقوق إلا ما قل منها و السلب لا يقابل إلا بالسلب فكما سلبت الحقوق علينا أن نردها بسلب أي بقتل فكما الأرواح ذهبت علينا بالقصاص و هكذا ، لا كلمات و شعارات رفعت دون أدنى فائدة منها ،، 

فرح اللوزي